أكدت إحدى الدراسات العلمية أن الموسيقى تخفف من الآلام بنسبة 21% ، والكآبة بنسبة 25% ، خاصة عند الأشخاص الذين يمرون بظروف نفسية ومشاكل اجتماعية سيئة، وأن الموسيقى تؤثر بشكل إيجابى على المرضى الذين تصل أعمارهم إلى خمسين عاما ويعانون من التهابات فى المفاصل والانزلاق الغضروفي.
وأفادت الدراسة أن أطباء جامعة " ستانفورد " الأمريكية نصحوا الأشخاص كثيرى النسيان بالاستماع الى الموسيقى "موزارتسان" ، بعد أن أثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم والذاكرة عند الإنسان، وقد نصح كثير من خبراء التعليم وعلم النفس والاجتماع فى مصر ومعهم خبراء الموسيقى، بضرورة استماع مرضى ضغط الدم والقلب للموسيقى الهادئة، لما لها من تأثير على تحسين حالة الإنسان الصحية والمزاجية
الدكتور عز الدين الدنشارى "بكلية الصيدلة جامعة القاهرة" يقول "إن تأثير الموسيقى لا يتوقف على المراهقين وكبار السن فقط، وإنما يصل تأثيرها إلى الجنين فى بطن أمه ، هذا إلى جانب تأثيرها القويّ على الأم نفسها، فكل من الطفل والأم مرتبطان بالموسيقى أثناء الحمل". مشيرا الى أن تأثير الموسيقى على الإنسان يبدأ منذ تكوينه جنينًا فى بطن أمه ، حيث أثبتت الدراسات أن الجنين يستطيع سماع الأصوات وتمييز النغمات الالموسيقية، ابتداءاً من الشهر الثالث والرابع للحمل.
واتفق علماء الأجنّة على أن الأذن هى أول عضو يتكون فى الجنين، وتبدأ وظيفها السمعية بعد 18 أسبوعًا فقط من بداية تكوين الجنين، الذى يستطيع تمييز الأصوات بعد 24 أسبوعًا من تكوينه. وهناك دراسات تؤكد أن الجنين يتأثر تأثيرًا إيجابيا بالموسيقى الهادئة، إذ أنها تؤدى إلى تهدئة ملحوظة فى ضربات قلبه، عكس سماعه لموسيقى الروك الصاخبة التى تسبّب زيادة فى ضربات القلب. تغييرات هورمونية وتشير نتائج البحوث الحديثة أن سماع الجنين للموسيقى يؤدى إلى تغييرات هرمونية من شأنها وقاية الجنين من الأمراض العصبية والنفسية، كما تساعد على وقايته من عيوب النطق والعجز فى التعليم، واكتساب المعرفة والمهارات عندما يخرج إلى الحياة.
ويضيف"إن سماع الموسيقى يساعد على الشعور بالاسترخاء والراحة، والخروج من محيط الإكتئاب والتوتر، عكس الموسيقى الصاخبة، والتى أوضحت عديد الإحصائيات، أن عدد ضحاياها وصل إلى 75 ألف حالة بين الشباب والمراهقين المدمنين لهذا النوع من الموسيقى، والذين يتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا، إلى جانب تقرير عالمى أوضح أن 875 حالة انهيار عصبى بين فئة الشباب المراهقين فى العالم ويرجع السبب الأول فيها إلى الضجيج الالموسيقى العنيف.
تفيد عديد الدراسات ان الانسان لا يحتاج الى الأدوية والعقاقير فحسب لمعالجة آلامه وأوجاعه، بل يمكنه ان يُشفى بطرق أخرى أكثر نجاعة من ذلك الموسيقى التى أثبتت الدراسات انها وسيلة ناجعة فى مداواته وشفائه من أمراضه، بل وحتى التخفيف من الهموم والتوترات التى فرضها نسق الحياة العصرية.
يبدو أنني قد أطلت ولكن ما أردت ان أوضحه لكم اخواني وأخواتي الافاضل هو خلفية لمقترح أتقدم به لإدارة هذا الصرح الثقافي والادبي والفني الرائع والراقي لاظافة لمحه تميزه عن بقية المنتديات والمواقع الالكترونيه الكثيره جدا وذلك من خلال تخصيص قسم خاص للاستماع للمعزوفات الموسيقية التي تخاطب الذهن قبل الاذن لما لها من فائده ربما تغيب عن بعضنا
في الاخير اتمنى ان يتم الاطلاع على مقترحي والرأي الاول والاخير لكم اخواني ولن يغير في تواجدانا شيئ سواء تم قبول المقترح او رفضه فهدفنا الاول والاخير هو الرقي بهذا الصرح المميز في عالم الفوضى الالكترونيه
واليكم اهـــداء بسيط اتمنى ان ينتال رضاكم
آخر تعديل لعيــــــــــونك يوم 04-24-2009 في 08:33 PM.
موسيقى جداً رايقه واهداء متميـز
يسلمووووووووووووو لعيونــــك
وعلى فكره سماع الموسيقى الهادئه ورؤية المناظر الطبيعيه الخلابه من أفضل الطرق المعنويه اللي يستخدمونها في اوروربا لمعالجة الحالات اللي تكون تعرضت لصدمه نفسيه وعندها يأس من الحياه
مشكوووووووووور على الاهداء
تقبل مروري المتواضع
التوقيع
الف شكر للغلا اخوي كلام الحب (هديه مقبوله من اخو عزيز وغالي احلى تصميم)
N aif
الــتــقـيـنــــــــــا
نــــ غربة مشاعر ـــــا يــــف
آخر تعديل غُربـة مـشـآعِـر يوم 04-25-2009 في 05:06 PM.
اعتقد والله اعلم ان افضل علاج نفسى هو اللجوء الى الله عز وجل والقران الكريم -علما ان الحياه الماديه الحديثه هى سبب كل الضغوط النفسيه-وبسب الحياه الماديه حصل فراغ روحى لدى البشر فقل التوكل على الله عز وجل واصبح الانسان يعانى من الضغوط النفسه. والله من وراء القصد
التوقيع
اخوكم\صالح الهواوىموفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
تعتقد ياهواوي ؟ بل اكيد ان افضل علاج نفسي بالجواء لله عز وجل وقرائة القران والسنه المحمديه .. الاغاني والاستماع اليها هو ميول شخصي للانسان المؤمن او رغبه او حاجة سمها ماشأت .. من خلال الاستماع للموسي ينصب فكر الانسان على الكلمات والرنات والايقاعات .. والصوت المؤثر والجميل .. وهنا يبداء النسيان والابتعاد عن الغموم والهمومة خاصه اذا كان الانسان مشغول ذهنه بالاقساط والجمعيات والقطات والحاجات هذي كلها هههه ويعتقد الغربيين انها علاج نفسي وقوي لكثير من الامراض واتمني ان لا نعتقد بمثل مايعتقدون لانه ليس بعد الكفر ذمب وهذي المجتمعات ضوابطها مختلفه عن ضوابطنها لاكن اقول ( يالله ترحمنا برحمتك ياكريم )
تحياتي لك